26 ديسمبر, 2009

دستور


** الرجاء الضغط على الصورة للإنتقال للفيديو

ملاحظة: ليس هذا هو الدستور الذي ينادي به ثلة من مثقفي عُمان.



22 ديسمبر, 2009

[معاليه] vs الشيدي




طبعاً من حقي الإفتراض أن الجميع يعرف بما حدث للشيدي عاصم بعد أن طرح مقاله "مخالفة حائرة بين ألوان ليست قزحية" بإحدى الجرائد المحلية بالسلطنة، وكيف أن [معالي] [الفريق] مالك المعمري المفتش العام للشرطة والجمارك قام برفع "شكوى" ضد الشيدي كما بينتها الوثيقة المنشورة في مدونة العزيز عمّار المعمري.


ما أثارني في الأمر أن الإخوة الكُتاب والمدونين أخذوا الجانب السيء من الموضوع، وتجاهلوا "الجانب الإيجابي" من [السالفة] وهو ما سأحاول التركيز عليها هنا حتى لا أكرر ما قاله الآخرين عن الموضوع.


في البداية يجب أن أقول أنني "أحسد" الشيدي على ما حصل له، شوفوا [ولاد مفقر] كحمود الشكيلي وربعه من الأدباء..اللي يرفعوا عليهم قضايا ناس [على قد حالهم]، في حين أن [فريقٍ] بشحمه ولحمه "تفضّل" ورفع قضية على [شطفة] صحفي لا يكاد يُرى ولا يبين، والأهم من ذلك أن [معاليه] لم يرفع القضية من وراء جُدر بل جاء وصرح أمام الإعلام بـ[سالفة] المقال ورفع القضية، والأهم من ذلك كله أنه "تكرّم" على الإدعاء العام بتبيان الخطوات التي يجب اتباعها قبل أن يترك النهاية مفتوحة أمام جميع الإحتمالات كما يحدث في روايات الدرجة الأولى.


طبعاً كان للزويدي علي "شرف" الوقوف وجهاً لوجه أمام [مجلس معالي الوزراء] العُماني في وقت سابق من هذا العام بسبب تسريبه للوثيقة المشهورة حول تحديد المجلس ذاته لآليات عمل [شطفة] برنامج إذاعي، ولكن المجلس [استحى] على وجهه حينها ورفع القضية من دون أي ضجة إعلامية من جانبه مُخولاً الإدعاء العام باتخاذ ما يلزم.

فيما كان الأمر مختلفاً - كما بينت أعلاه- مع الشيدي و[الفريق].

وعقبال ما يتشرف جميع الكتاب والصحفيين بالوقوف أمام القضاء في قضية من [الدرجة الأولى] يرفعها [معالي] أو[سعادة] ومن يدري ربما [سمو] أيضاً!!



16 ديسمبر, 2009

رسالة إلى مجلس الوزراء

" أصحاب المعالي والسعادة والسمو/
أعضاء مجلس الوزراء الموقرين
يسعدني ويشرفني ويبجلني ويفرحني أن أرفع إليكم رسالتي هذه في هذه الأيام المُباركة التي تنهمر فيها أمطار الخير على بلادنا الحبيبة عُمان تزامناً مع إنتهاء جولة جلالته السنوية بسلام بعد توفيق المولى عز وجل، أمطار الخير هذه التي ما زالت تُشكل منظراً خلاباً نرى آثاره في كل ردهة من ردهات عاصمتنا الجميلة مسقط أنظف عاصفة في العالم (في سنة سابقة) وعروس المحيط الهندي.

معاليكم وسعادتكم وسموكم/
أرسل رسالتي هذه بصفتي عضواً في "الجمعية العمانية للكتاب والأدباء" كي استأذنكم في السفر إلى دولة مجاورة من أجل المُشاركة في أمسية شعرية تحت عنوان " أمسية في الغرام"، وأتلمسُ السماح من كل معالي وسعادة وسمو في مجلسكم المُوقّر المُبجل كي يسمح لي بالمشاركة من أجل رفع اسم الوطن وقائد الوطن وُمناضلي الوطن من أمثالكم.

وليحفظكم الله لعمان، وليحفظ عُمان لكم.

المرفقات:
* نُسخة من القصائد التي سألقيها في الأمسية.
* نُسخة من تعهد كتابي بعدم تناول أي موضوع في أي مكان عام هُناك بدون الإستئذان من مجلسكم الموقر.
* [مكبّة] حلوى عمانية من ولاية بركاء. "
المُواطن/ سالم سليمان سليّم لاندن السالمي.


للمزيد من الإطلاع: هُنا.

08 ديسمبر, 2009

تخليداً لبعض أجمل لحظات الطفولة




موقع البحث الشهير "جوجل" يحتفل بعيد ميلاد "إلزي سيغار" مخترع الشخصية الكرتونية الشهيرة "بباي" بغليونها المميز وبـ"السبانخ" التي توفر لبطلنا الكرتوني الطاقة اللازمة ليتغلب على عدوه التقليدي اللدود "بلوتو".


شكراًُ لـ العم "جوجل" لتذكيره إيانا بأنا قد قضينا شوطاً كبيراً في الحياة.

06 ديسمبر, 2009

هل يجعلنا جوجل أغبياء؟!



ربما يكون مقالي هذا هو أقرب لأن يكون "محاولة ترجمة" لجزء من مقالة "نيكولاس كار" nicholas carr التي نشرتها مجلة الأطلسي The Atlantic في عددها لشهري يوليو وأغسطس، وهي مقتبسة من كتابه الأخير الذي حمل عنوان The Big Switch: Rewiring the World, From Edison to Google من أن تكون "محاولة قراءة" ذاتية لآثار "تسارع" العالم و "عولمته" والتي يمثلها - ولا يحصرها - موقع البحث الشهير جوجل في هذا المقال.

بداية التخوف من كل أداة تكنلوجية جديدة أو رؤية الأسوء فيها كان من العصور السحيقة حيث أن سقراط Socrates اشتكى في "محاورات أفلاطون" Plato’s Phaedrus من تطور الكتابة، وخشي أن يعتمد الناس على المواد المكتوبة كبديل عن المعرفة التي من المفترض أن يحملوها معهم في رؤوسهم، أو كما وصف الأمر على لسان إحدى شخصياته فهم " سيتوقفون عن تمرين ذاكرتهم ويصبحون كثيري النسيان "، وبما أنهم سيكونون " قادرين على إستقبال كمية كبيرة من المعلومات بدون إرشادات صائبة" سـ "يظنون أنهم واسعي الإطلاع في حين أن معظمهم جاهل" و " سيكونون محشوين بوهم الحكمة بدلاً من الحكمة الحقيقية".






ومع اختراع جوتنبرغ لآلة الطباعة في القرن الخامس عشر الميلادي بدأت جولة أخرى من الجدال والتشكيك بالتكنولوجيا، فالعالم الإنساني الإيطالي هيرمينيو سكيارفيكيو Hieronimo Squarciafico عبّر عن قلقه من أن توفر الكتب للجميع سيسبب كسلاً ثقافياً يجعل الناس "أقل ولعاً بالدراسة" وسيُضعف من عقولهم، وأبدى آخرون قلقهم من أن توفر الكتب الرخيصة المطبوعة سيُقوض من السلطة الدينية، وسيذل عمل العلماء والكتاب، ويساعد في إنتشار العصيان والفسق، و كما قال بروفيسور جامعة نيويورك كلاي شيركي Clay Shirky " معظم الإعتراضات على الصحافة المطبوعة كانت صحيحة، بل ودقيقة ".

وبالمقارنة مع الإنترنت و "جوجل" فإن تطور الكتابة وآلة الطباعة تبدوان ذات تأثير محدود في زيادة "كسل" الإنسان العقلي واعتماده على المعلومة السريعة والجاهزة دون أن يشغل نفسه في البحث والسؤال عنها ومن ثم في تحليلها بعد الحصول عليها، بل وإن "سقراط" لو جاء لعالمنا لازداد كآبة لأننا أصبحنا نعتمد على الذاكرات الإلكترونية في حفظ المعلومات لا الأوراق..ناهيك عن رؤوسنا.

وبالرغم من أن "جوجل" - وغيره من المواقع كــ"الموسوعة الحرة مثلاً- يقدم للبشرية خدمة رائعة بتسريع الحصول على المعلومة في ثوان إلا أنه في ذات الوقت يساهم في "تكسيل" عقولنا وتغيير نمط القراءة لدينا ناهيك عن تسهيل عملية نشر المعلومات الخاطئة نظراً لأننا أصبحنا نتعاجز عن "تحليل" ما يصل إلينا عبر جوجل وغيره.

وفي مشروع بحث بريطاني قام الباحثون بتسجيل حركة زوار موقعين من أكبر مواقع البحث البريطانية، فوجدوا أن الغالبية العظمى من الزوار تقرأ صفحة أو صفحتين على الأكثر من كل موقع قبل أن تقفز للموقع التالي، ونادرا جدا ما يعود أحدهم إلى موقع زاره سابقا، حتى وصل الباحثون إلى استنتاج يقولون فيه: أن الزوار لا يقرأون على الإنترنت بالطريقة التقليدية، بل يقومون بقراءة العناوين الرئيسية.. مقتطفات من هنا وهناك.

وربما تكون عبارة أستاذة علم النفس ماريان وولف أنه لم تعد القاعدة كما كانت في السابق: “أنت.. ما تقرأ” بل أصبحت: “أنت.. كيف تقرأ” هي الأكثر تمثيلاً لما يحدثه جوجل من تغيير لعادات القراءة لدينا وبالتالي جعلنا أغبياء بصورة أكبر إن صح التعبير.

لا يعني كل ما ورد أعلاه أننا لا نؤمن بـ"ببركات" جوجل في نشر المعلومات حول العالم وإثارته لعشرات الأسئلة الطازجة ومساهمته اللا محدودة في مجال نشر المعرفة، إلا أننا هنا نتساؤل عن حدود ذلك "التأثير الجانبي" - إن صح التعبير- الذي يتركه إستخدام جوجل بطريقة مفرطة في أدمغتنا.

فهل يجعلنا جوجل أغبياء حقاً أم أنها مجرد هلوسة؟!

لمتابعة الموضوع

03 ديسمبر, 2009

هيّ هاي المرجلة؟!




عُذراً صدام/
فقد أشغلتنا الخرافُ بذبحها
عن ذكر المرجلة وأصحابها
!

اضغط هنا

اسمي فلسطيني

اذرف حسرتك هنا


فلسطيني انا اسمي فلسطيني


نقشت اسمي على كل الميادينِ

بقصف بارز يسمو على كل العناوينِ

حروف اسمي تلاحقني تعايشني تغذيني

تبث النار في روحي وتنبض في شراييني

جبال النهر تعرفني مغاورها وتدريني

بذلت الطاقة الكبرى وقلت لأمتي كوني

صلاح الدين في اعماقِ اعماقي يناديني

وكل عروبتي لثأر لتحرير تدعوني

وراياتي التي طويت على ربوات حطينِ

وصوت مؤذن الاقصى يهيب بنا اغيثوني

وآالاف من الاسرى

وآلاف المساجينِ

تنادي الامة الكبرى

وتهتف بالملايينِ


تقول لهم الي القدس اليها قبلة الدينِ

الى حرب تدك الظلم تزهق روح صهيوني

وترفع في سماء الكون اعلام فلسطينِ

وتهدر كلمتي تمضي

فلسطيني

فلسطيني

فلسطيني