17 يناير, 2012

شحاتة؟!




هذه الصورة التي التقطتها بجوار الطريق العام لولاية "المضيبي" لا أعرف كيف أصفها ولا كيف أصنفها، هل هي .. أستغفر الله.. أستغفر الله.. [شحاتة] على الطريق العام؟!!
هل هي تشويه للمنظر العام؟ وهل يمكن أن تكون لوحة تحمل صورة جلالته تشويهاً للمنظر العام؟!
ولكن هي الأمور [سايبة] لدرجة أنه أصبح بإمكان كل [شلة] مواطنين وضع لوحة تحمل مطالبهم أمام الطريق العام؟!

والأدهى والأمر هو "البلدية".. هل هي تعرف بأمر اللوحة؟!
هنا بكل تأكيد فلا تعليق لدي سوى:
إن كنت لا تعلم فتلك مصيبةٌ ** وإن كنت تعلم فالمصيبة أعظم!

إن هذه الصورة توضح بطريقة ساخرة مدى [تغلّق] المواطنين في رفع مطالبهم لدى الجهات المختصة، فلم يجدوا سبيلاً سوى عرضها أمام القاصي والداني في لوحة أمام الطريق العام!

والنقطة الأخيرة والداهية التي لم أستطع إستيعابها هنا هي العبارة الأولى في اللوحة:
" نقدم الولاء بإذن الله تعالى لمولانا صاحب الجلالة.."
هنا علّق شيطاني القليل أدب حول سرّ وجود ما لوّنته بالأحمر أعلاه: هل هنالك شيء في الدنيا يجري بغير إذن الله تعالى؟!
ما سرّ وجود هذا الإشتراط حول إذن الله تعالى لتقديم الولاء لجلالته؟!
طبعاً كان شيطاني يلمح بطريقة ذكية إلى أن واضعي اللوحة ربما يلمحون بطريقة ذكية إلى أنهم ربما لن يقدموا الولاء لجلالته لأن الله ربما لم يؤذن بذلك، ولكني أذكى منه ولن أوّرط نفسي في جدل بيزنطي عقيم وقليل أدب وخارج عن الدين!


ملاحظتين:
- أنا لست ضد المطالب ولكني ضد هذه الطريقة في رفعها.
- اتصلت بصاحب الرقم لأستفسر عن الموضوع ولكن لا رد.

2 التعليقات:

  1. اذا كان المواطنيين والمعنييين بالامر طالبوا كثيرا المسؤوليين من قبل وبعدة طرق ولم يتم تنفيذ مطالبهم كيف تريد ان تصل مطالبهم المشروعة ان لم يسمع بها احد المسؤلين او لا يريد تنفيذها ؟
    اذا لم يجدوا افضل حل الا هذه الطريقة حتى اذا كان احد المسؤولين لا يعلم بالامر من صغار موظفية قد يعلم بها من خلال هذا الاسلوب .



    ثم من خلال ( الجملة الملونة بالاحمر) لماذا لا يكون من كتبها جاهل بوضعها او جاهل بالكتابة الصحيحة فقط كتبها هكذا دون ان يقصد شي وهو بالأكيد لا يقصد شيء سيء!
    لماذا كل شي نقوم بتفسيره مثلما نريد ، لماذا لا نحسن الظن بمن كتبها وكتب المطالب.

    للاسف البعض دائما يتجه الى المظهر ولا ينظر الى المضمون .

    حقيقة عجبتني هذه الطريقة لانها اسهل وسيلة حتى تصل مطالبهم لمسؤولينا النائميين .فلننظر الى رسالتهم ولنتوقف عن اعطاء النصائح عن كيفية نطالب بحقوقنا .

    ردحذف
  2. أهلاً ورد،،
    أشكرك على التعليق بدايةً.

    ما قلته في الأعلى يوضح أن هكذا تصرف هو نتيجة صعوبة الوصول للمسؤولين، ولكن تساؤلاتي واستغرابي يأتي عن دور البلدية هنا؟
    هل أصبح بالإمكان أن يعرض الجميع مطالبه أمام الشارع العام؟ أم أنها غافلة؟

    أنا ضد هذه الطريقة لأنها [شحاتة] بإسلوب حضاري ولأن المُطالبات لها طرق أخرى، أُفضل أن يعتصموا سلمياً أمام المسؤولين بدلاً من أن يضع الجميع لوائحه أمام الطرق العامة. ستكون هناك إشكالية إن تحولت هذه إلى ظاهرة!

    بخصوص الجملة الحمراء فأنا وضعتها هنا للتدليل على عدم وجود رقابة، من وضعها لا يقصد شيئاَ سيئاَ وأنا لا أشكك في هذا، ولكن هل من الصحيح وضع لوحة بهذا الخطأ أمام الطريق العام؟ أين البقية؟

    وفي الأخير فأنا لم أقدم أي نصيحة في التدوينة لكيفية تقديم المطالبات، أنا تعاطفت مع مطالباتهم وسخرت في الأعلى من عدم تجاوب المسؤولين لدرجة أن المواطن يضطر أن [يشحت] حقوقه من أمام الطريق العام.

    لك الشكر مجدداً

    ردحذف