
شخصياً خلال هذا الفصل الدراسي وحده حضرت ثلاث أو أربع فعاليات ثقافية افتتحها [سموه] بيديه الكريمتين، لدرجة أنني اتساؤل إن كان منصبه هو منصب "ثقافي" أم أن هذه الإفتتاحيات يقوم بها في [الأوفر تايم] الواسع الذي يتمتع به نظراً لقلة الشغل في الجهاز الذي يديره!
يبدوا أنني سأضطر إلى تسليم رسالة طلب [سلندر الغاز] إلى معاليه بدلاً من [معالي] "أبو سامي" فالأمر أسهل بكثير، وكل ما علي فعله هو التوجه يوم الثلاثاء القادم -على سبيل المثال لا الحصر- إلى مكتبة بوردرز حيث يدشن "صالون سبلة عمان الأدبي" (وهو مشروع رائع بالمناسبة وأتمنى له الإستمرارية) ومن ثم إلى الصف الأول حيث سيستلم [معاليه] رسالتي بدافع الخجل على أقل تقدير.
لست ضد أن يقوم [معاليه] بهكذا افتتاحيات ولا أن يهتم بالأنشطة الثقافية ولكني ضد أن يكون أقصر طريقه لـ[معاليه] هو هكذا طريق!
0 التعليقات:
إرسال تعليق